الأربعاء 19 ديسمبر 2018
اخر عشرة مواضيع


جديد الأخبار







الأخبار
مكتبة الأخبار
لقاح الأنفلونزا يحمي بنسبة 85٪
لقاح الأنفلونزا يحمي بنسبة 85٪
10-19-2009 08:19 AM
أكدت منظمة الصحة العالمية «مأمونية اللقاح الذي أُنتج، أخيراً، لمقاومة مرض أنفلونزا الخنازير (إتش1 إن1) وقدرته على الحماية من الفيروس بنسبة 85٪».

وقال مساعد المدير العام للمنظمة، الدكتور علاء الدين علوان، في لقاء جمعه بالصحافيين ومسؤولين في وزارة الصحة في دبي أول من أمس، إن الدراسات التي أُجريت على اللقاح من قِبل منظمات دواء دولية أميركية وأوروبية، أثبتت أنه آمن، ولا يختلف في مأمونيته عن لقاح الأنفلونزا الموسمية. وأوضح أن «الزئبق المستخدم في تصنيع اللقاح هو مادة ضرورية لمنع تلوّثه، وحماية متلقي اللقاح من التسمم»، رافضاً بذلك ما تردّد عـن خطورة الزئبق الموجـود في اللقاح على صحة البشر، مشدداً على أن التجارب السريرية التي أُجريت على اللقاح المنتج «أثبتت عدم وجود أية مخاطر».

وفي الإطار نفسه، قال الممثل الإقليمي للمنظمة، الدكتور زهير حلاج، إن لقاح «إتش 1 إن1» هو أفضل وسيلة للتصدي للفيروس، الذي ينتشر بين البشر بصورة تفوق كل التقديرات. ولفت إلى أن «دراسات أُجريت على اللقاح أثبتت أن جرعة واحدة منه كافية لمقاومة الفيروس»، مشيراً إلى أن «اللقاح قادر على الحماية من الفيروس بنسبة 85٪».

واعترض حلاج على «المعلومات المغلوطة» التي أُثيرت في وسائل إعلام حول اللقاح، والإشارة إلى أنه خطر على الصحة ويصيب بالسرطان».

وفي التفاصيل، دعا ممثلا منظمة الصحة العالمية المواطنين والمقيمين في الدولة إلى الاطمئنان، مؤكدين أن «دول المنطقة من أقل الدول تأثراً بفيروس أنفلونزا الخنازير، بفضل الإجراءات الوقائية المشددة التي طبقت فور ظهوره في المكسيك». ولاحظا أن «الفيروس غير خطر، ومعظم المرضى يشفون منه من دون الحاجة إلى البقاء في المستشفيات، ومن دون تلقي عقار (تاميفلو)».

وقال حلاج إن نسبة 10٪ فقط من الذين يصابون بالفيروس يراجعون المستشفيات، بينما يشفى البقية بالعلاج العادي، ونسبة 1٪ فقط من المصابين هم الذين يحتاجون إلى الـ«تاميفلو» الذي يعطى للحالات الشديدة، التي تعاني من مرض «ذات الرئة الفيروسية»، أو التي تعاني ضيقاً واضحاً في التنفس، وارتفاعاً شديداً في الحرارة، وتصاب بالإغماء، لافتاً إلى أن «العلاج الأمثل للمصاب بالفيروس هو الراحة، وتعاطي دواء الأنفلونزا العادية».

ولفت إلى أن «الحالات التي توفيت بالفيروس تقدر بأقل من واحد في الألف، وكانت لمرضى يعانون (ذات الرئة الفيروسية) الذين تأخر تشخيص إصابتهم، ومن ثم تأخر علاجهم».

وحذّر حلاج من إعطاء الـ«تاميفلو» لكل المصابين بالمرض، إذ إن تناوله بشكل واسع قد يقلل من تأثيره وقدرته على مواجهة الفيروس.

من جانبه، لاحظ علوان أن «سرعة انتشار المرض لافتة للنظر، إذ كانت فيروسات الأنفلونزا السابقة تنتشر في العالم خلال ستة أشهر، لكن الفيروس الجديد انتشر في ستة أسابيع»، لكنه وصف الفيروس بأنه «غير خطر»، إذ يسهل علاجه «بتناول كميات كبيرة من السوائل، وأدوية تقليدية، من دون الحاجة إلى البقاء في المستشفيات». وأضاف «هذا لا يعني التهاون، خصوصاً للحالات المصابة بالأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري والرئة ونقص المناعة». ونبّه إلى وجود خطورة للمصابين بالسمنة وسوء التغذية.

إلى ذلك، أكد المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة، الدكتور أمين الأميري، أن «وزارة الصحـة لن تسمـح بدخـول لقاح (إتش1 إن1) إلى الدولة، ولن تجيز استخدامه إلابعد ثبوت مأمونيته التامة».

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2713


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook



تقييم
3.27/10 (991 صوت)



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.